(اللسان) ماله.. وما عليه

23 02 2009

بسم الله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فمن أعظم نعم الله تعالى على عباده نعمة اللسان، التي بها يبين الإنسان ما يحب وما يكره، وبه يعبر عن مشاعره وأحاسيسه، ويبـث همومـه، ويشكو غمومه، وبه يتصل بالآخرين، فاللسان من أعظم وسائل الاتصال بالآخرين، ولا يمكن لرسالة أن تعبر بمثل ما يعبر به اللسان، فاللسان نعمة عرف قدرها منخاف الله تعالى واتقاه، وجهلها من أعرض عن ربه ونسيه، فاللسان سلاح ذو حدين، منأحسن استخدامه واستغله في مرضاة الله تعالى وطاعته؛ كان نجاة له يوم القيامة،كالعلماء وطلبة العلم، والخطباء والقراء والمحاضرين والمعلمين والدعاة إلى الله تعالى، فأولئك كان سعيهم مشكورًا، ومن كان غير ذلك فاستغل لسانه في غضب الله وسخطه، كمن يغتاب الناس ويسبهم ويلعنهم ويعتدي عليهم بقوله ويهمز ويلمزويستهزئ؛ فأولئك كان عملهم مثبورًا والعياذ بالله.
أقرأ باقي الموضوع »








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.